
ﻣﻦ أﺑﺮز اﻟﻔﺮق اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺎلإمارات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﺘﺤﺪة
فرقة دبا الحربية لليولة
قيادة ورؤية الفرقة
تسير فرقة دبا الحربية تحت قيادة سعيد محمد الشحي الذي يشرف على تطوير الخط الفني للفرقة ورؤيتها المستقبلية. كما تضم الفرقة نائب رئيس وفريق إدارة متكامل يعمل على تنظيم شؤون الأعضاء، إعداد جدول الفعاليات، الإشراف الفني، وإدارة العلاقات العامة والتواصل الإعلامي.
هذه المنظومة المتكاملة هي أحد أسرار النجاح والاستمرارية التي تميّز الفرقة منذ تأسيسها وحتى اليوم.
المنصات الرقمية والتواجد الإعلامي
أدركت فرقة دبا الحربية مبكراً أهمية التحول الرقمي، فعملت على إنشاء موقع إلكتروني رسمي إضافة إلى حسابات نشطة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تعزيز حضورها الرقمي، وتسهيل الوصول لجمهورها، وتوثيق أعمالها الفنية وتاريخها. وقد انعكس هذا التواجد الرقمي في انتشار مقاطعها التراثية وحصولها على نسب مشاهدة عالية من داخل الإمارات وخارجها.
إنتاجات وأعمال الفرقة
قدمت الفرقة عبر مسيرتها مجموعة من الأعمال الفنية المهمة، ومن أبرزه
كليب "أخيرا" 2006: وهو أول عمل مصوّر للفرقة، شكّل نقطة انطلاقها في عالم الإنتاج.
كليب "أنا جندي" 2011: عمل وطني حقق انتشاراً واسعاً وأكد قدرة الفرقة على تقديم أعمال وطنية عالية الجودة.
ألبوم "دبا الحربية 2012": أول ألبوم رسمي للفرقة، وقد تلاه ألبومان آخران في 2014 و 2016، إلى جانب العديد من الشلات والأغاني المصوّرة والصوتية التي تم طرحها على فترات مختلفة. هذا الإنتاج المتنوع يعكس التزام الفرقة بالحفاظ على التراث من خلال تقديمه بصيغة حديثة ومبتكرة تتناسب مع ذوق الجمهور المعاصر.
الإنجازات والجوائز
حققت فرقة دبا الحربية إنجازات بارزة على المستوى المحلي والإقليمي، ومن أهمها:
حصولها عام 2008 على لقب "بطل الحربيات" على قناة حواس الفضائية، ضمن نخبة أبرز الفرق الحربية في الدولة.
مشاركتها في العديد من المحافل الوطنية والخاصة، إضافة إلى مشاركاتها في فعاليات خليجية وعربية وعالمية. تمثيلها للإمارات في الموندراما العربية وعدد من البرامج والأنشطة الثقافية. تكريمها من جهات رسمية وخاصة تقديراً لدورها في خدمة التراث الإماراتي وإحياء الفنون الشعبية.
رسالة الفرقة ودورها في المجتمع
تهدف فرقة دبا الحربية إلى تعزيز الانتماء الوطني، ونقل التراث الإماراتي للأجيال القادمة، والمساهمة في إبراز الهوية الثقافية للدولة عبر مشاركاتها الفنية في مختلف الفعاليات. كما تهتم بتطوير مهارات أعضائها بشكل مستمر من خلال التدريب، وتقديم تجارب فنية احترافية تتناسب مع مكانتها كإحدى أهم الفرق الشعبية في الإمارات.
مبادئ فرقة دبا الحربية
الأهداف
تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
الحفاظ على فن اليولة والرزيف كجزء أصيل من التراث الإماراتي غير المادي. تمثيل دولة الإمارات في الفعاليات الوطنية والدولية بصورة مشرّفة.
تدريب وتأهيل جيل جديد من المواهب الشابة في الفنون الشعبية. إنتاج أعمال فنية تراثية تسهم في توثيق الفنون الشعبية. تعزيز الحضور الرقمي للفرقة عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.
بناء شراكات مع الجهات الثقافية والرسمية لدعم استدامة الفنون التراثية. تقديم عروض يولة وحربية احترافية تواكب تطلعات الجمهور المحلي والعالمي.
الرؤية
الرسالة
القيم
تعتمد فرقة دبا الحربية لليولة على مجموعة من القيم الأساسية التي تشكّل جوهر عملها الفني والثقافي: الأصالة: الحفاظ على الفنون الشعبية الإماراتية بصورتها الحقيقية دون تشويه أو ابتذال.
الهوية الوطنية: تعزيز الانتماء للوطن والاعتزاز بالإرث الثقافي لدولة الإمارات.
الاحترافية: تقديم عروض منظمة، متقنة، وذات مستوى فني عالٍ. العمل الجماعي: ترسيخ روح الفريق والتكامل بين أعضاء الفرقة.
الاستدامة الثقافية: ضمان استمرار الفنون التراثية ونقلها للأجيال القادمة. الابتكار الواعي: تطوير أساليب العرض دون المساس بروح التراث.
تتمثل رسالة فرقة دبا الحربية لليولة في إحياء الفنون الشعبية في المنطقة ونقلها للأجيال القادمة، من خلال تقديم عروض تراثية احترافية تشمل اليولة بجميع أنواعها (السيف، البندقية، العصا)، إلى جانب الرزيف والندبة واليواب،
مع الالتزام بالقيم الثقافية في المنطقة وتعزيز الهوية الوطنية عبر المشاركات في المناسبات الوطنية، الفعاليات الرسمية، المهرجانات الثقافية، والمحافل الدولية.
أن تكون فرقة دبا الحربية لليولة المرجع الرائد للفنون الشعبية في المنطقة، ونموذجًا يحتذى به في تقديم فن اليولة والرزيف بأسلوب احترافي يحافظ على أصالة التراث في المنطقة ويواكب التطور الفني، مع تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة محليًا وإقليميًا ودوليًا بأعلى مستويات الجودة والتميّز.
شكر وتقدير
تتقدم فرقة دبا الحربية بالشكر لكل من دعمها ووقف خلف نجاحها، من مؤسسات وجهات رسمية وأفراد ساهموا في استمرار مسيرتها وتطوير أعمالها الفنية والوصول بها إلى مستويات أعلى من الاحترافية والتميز.


